الشريف المرتضى
150
الأمالي
هما يوم حم له يومه * وقال أخوفهم بطلا وقالا ( 1 ) وقالوا قتلناه في غارة * بآية ما إن ورثتا النبالا ( 2 ) فهلا ومن قبل ريب المنون * فقد كان رجلا وكنتم رجالا وقد علمت فهم يوم اللقاء * بأنهم لك كانوا نفالا كأنهم لم يحسوا به * فيخلوا النساء له والحجالا ( 3 ) ولم ينزلوا بمحول السنين * به فيكونوا عليه عيالا وقد علم الضيف والمجتدون * إذا اغبر أفق وهبت شمالا ( 4 )
--> ( 1 ) قولها - هما يوم حم له يومه - الخ . . قال السكري هما تعنى النمرين - وحم - قضى وقدر - وفال - بالفاء أي أخطأ رجل فائل الرأي وفيل أي ضعيف الرأي - وفهم - قبيلة ولهذا منعه الصرف كذا قال عبد القادر . . والبيت لا يخفى أنه مكسور وهو ساقط من العيني ( 2 ) قولها - وقالوا قتلناه - روى نحن بدل قالوا . . قال السكري تهزأ بهم - والآية - العلامة - والنبال - السهام - ورجل - قال السكري هو الرجل يقال رجل ورجل أي بسكون الجيم وضمها . . وروى غيره فذا يدل رجلا - والفذ - بالفاء والذال المعجمة هو الفرد - والنفال - الغنائم جمع نفل بفتحتين وهي الغنيمة ( 3 ) وقولها - كأنهم لم يحسوا به - الخ من حسست بالخبر من باب تعب أي علمته وشعرت به - ويخلوا - من أخليته أي جعلته خاليا - والحجال - جمع حجلة بالتحريك وهو بيت يزين بالثياب والأسرة والستور ( 4 ) قولها - وقد علم الضيف والمجتدون - الخ المجتدون - هم الطالبون الجدا وهي العطية . . وروي المرملون بدل قولها المجتدون - المرملون - من أرمل القوم إذا نفد زادهم وفاعل هبت ضمير الريح وان لم يجر لها ذكر لفهمها من قولها إذا اغبر أفق فان اغبراره إنما يكون في الشتاء لكثرة الأمطار واختلاف الرياح - والشمال - بالفتح ويكسر ربح تهب من ناحية القطب وهو حال وإنما خصت هذا الوقت بالذكر لأنه وقت تقل فيه الأرزاق وتنقطع السبل ويثقل فيه الضيف فالجود فيه غاية لا تدرك